مطابقته للترجمة من حيث إنه دعا له بأن يعلمه الله الكتاب ليعتصم به .
ووهيب مصغر وهب ابن خالد بن عجلان البصري يروي عن خالد الحذاء .
والحديث قد مضى في كتاب العلم في : باب قول النبي اللهم علمه الكتاب .
7271 حدّثنا عَبْدُ الله بنُ صَبَّاحٍ ، حدّثنا مُعْتَمِرٌ قال : سَمِعْتُ عَوْفاً أنَّ أبا المِنْهَال حدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ أبا بَرْزَةَ قال : إنَّ الله يُغْنِيكُمْ أوْ نَعَشَكمْ بالإسْلاَمِ وبِمُحَمَّدٍ .
انظر الحديث 7112
مطابقته للترجمة من حيث إغناء الله عباده بالإسلام وبنبيه وهو عبارة عن الاعتصام بالدين وبرسوله
وعبد الله بن صباح بتشديد الباء الموحدة العطار البصري ، ومعتمر هو ابن سليمان بن طرخان البصري ، وعوف بالفاء في آخره هو المشهور بعوف الأعرابي ، وأبو المنهال بكسر الميم وسكون النون سيار بن سلامة ، وأبو برزة بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وبالزاي اسمه نضلة بفتح النون وسكون الضاد المعجمة بن عبيد الأسلمي سكن البصرة .
والحديث مضى في الفتن في : باب إذا قال عند قوم شيئاً .
قوله : يغنيكم من الإغناء بالغين المعجمة والنون . قوله : أو نعشكم بنون ثم عين مهملة وشين معجمة أي : رفعكم أو جبركم من الكسر أو أقامكم من العثر .
7272 حدّثنا إسْماعِيلُ ، حدّثني مالِكٌ عنْ عَبْدِ الله بن دِينارٍ أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، وأُقِرُّ بِذَلِكَ بالسَّمْعِ والطَّاعَةِ عَلى سُنَّةِ الله وسُنَّةِ رسولِهِ فيما اسْتَطَعْتُ .
انظر الحديث 7203 وطرفه
مطابقته للترجمة في قوله : على سنة الله وسنة رسوله فقد اعتصم بهما .
والحديث مضى بأتم من هذا في أواخر كتاب الأحكام في : باب كيف يبايع الإمام .
قوله : يبايعه حال . قوله : وأقر بذلك ويروى : وأقر لك ، وهو عطف على متقدم عليه كان في مكتوب ابن عمر ، رضي الله تعالى عنهما . قوله : فيما استطعت يعني قدر استطاعتي .
1
( بابُ قَوْلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم : ( بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ ) )
أي : هذا باب في ذكر قول النبي بعثت بجوامع الكلم أي : بجوامع الكلمات القليلة الجامعة للمعاني الكثيرة ، وحاصله أنه كان يتكلم بالقول الموجز القليل اللفظ الكثير المعاني ، وقيل : المراد بجوامع الكلم القرآن بدليل قوله : بعثت ، والقرآن هو الغاية في إيجاز اللفظ واتساع المعاني .
7273 حدّثنا عبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ الله ، حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ ، عنِ ابنِ شِهابٍ ، عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ ، رضي الله عنه ، أنَّ رسولَ الله قال : بُعِثْتُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ ونُصرْتُ بالرُّعْبِ وبَيْنا أنا نائِمٌ رأيْتُني أُتِيتُ بِمَفاتِيحِ خَزَائِنِ الأرْضِ ، فَوُضِعَتْ في يَدِي
قال أبُو هُرَيْرَةَ : فَقَدْ ذَهَبَ رسُولُ الله وأنْتُمْ تَلْغَثُونَهَا أو تَرْغَثُونَها أوْ كَلِمَةً تُشْبهُهَا .
الترجمة جزء من الحديث وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف يروي عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري .
والحديث من أفراده .
قوله : ونصرت على بناء المجهول . قوله : بالرعب أي : الخوف أي : بمجرد الخبر الواصل إلى العدو يفزعون مني ويؤمنون . قوله : وبينا أصله بين أشبعت فتحة النون فصارت ألفاً ، ويضاف إلى جملة . قوله : رأيتني بضم التاء المثناة أي : رأيت نفسي . قوله : أتيت على بناء المجهول أي : أعطيت . قوله : فوضعت أي : مفاتيح خزائن الأرض بها فتح الله على أمته ، والخزائن جمع خزانة وهي الموضع الذي يخزن فيها .
قوله : قال أبو هريرة موصول بالسند المذكور أولاً . قوله : فقد ذهب أي : مات . قوله : وأنتم تلغثونها بلام ساكنة وغين معجمة مفتوحة ثم بثاء مثلثة مأخوذة من اللغيث بوزن عظيم وهو الطعام المخلوط بالشعير ، ذكره صاحب المحكم عن ثعلب ، والمراد : تأكلونها كيف ما اتفق ، ويقال : معنى تلغثونها تأكلونها ، يعني : الدنيا من اللغيت وهو طعام يخلط بالشعير . قوله : أو ترغثونها شك من الراوي ، وهو مثل ، تلغثونها ،
عمدة القاري — صفحة 24
مساهمون: العيني
ص٢٤