أي أمر حاصله وهو عبد الله بن حذافة . قوله : فحسبت القائل هو ابن شهاب الزهري . قوله : كل ممزق أي : كل تمزيق ، وكذا جرى ولم يبق من الأكاسرة أحد وآخرهم يزدجرد فقتل في أيام عمر ، رضي الله تعالى عنه . وقيل : في أيام عثمان ، رضي الله تعالى عنه .
7265 حدّثنا مُسَدَّدٌ ، حدّثنا يَحْياى ، عنْ يَزِيدَ بنِ أبي عُبَيْدٍ ، حدّثنا سَلَمَةُ بنُ الأكْوَعِ أنَّ رسولَ الله قال لِرَجُلٍ مِنْ أسْلَم : أذِّنْ في قَوْمِكَ أوْ في الناس يَوْمَ عاشُوراءَ أنَّ مَنْ أكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ومَن لَمْ يَكُنْ أكَلَ فَلْيَصُمْ
انظر الحديث 1924 وطرفه
مطابقته للترجمة في قوله : قوله : قال لرجل من أسلم أذن في قومك فإنه من جملة الرسل الذين أرسلهم . واسم الرجل هند بن أسماء بن حارثة .
ويحيى هو ابن سعيد القطان ، ويزيد من الزيادة ابن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع .
والحديث مضى في آخر كتاب الصوم عن المكي بن إبراهيم ثلاثياً .
قوله : فليتم بقية يومه أي : ليصم تمام يومه .
( ( باب وَصاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وُفُودَ العَرَب أنْ يُبَلِّغُوا مَنْ ورَاءَهُمْ ، قالَهُ مالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ ) )
أي : هذا باب في بيان وصاة النبي بفتح الواو وبالقصر ، ويجوز كسرها أي : وصية النبي قوله : وفود العرب الوفود جمع وفد ، وقد مر تفسيره عن قريب . قوله : أن يبلغوا أي : بأن يبلغوا ، وكلمة : أن ، مصدرية و : يبلغوا ، من التبليغ قوله : من وراءهم في محل النصب على المفعولية . قوله : قاله مالك بن الحويرث أشار به إلى حديثه الذي مضى في أوائل : باب ما جاء في إجازة خبر الواحد ، فليراجع إليه .
7266 حدّثنا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ ، أخبرنا شُعْبَةُ . وحدّثني إسْحاقُ أخْبرَنا النَّضْرُ أخبرنا شُعْبَةُ ، عنْ أبي جَمْرَةَ قال : كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يُقْعِدُني عَلى سَرِيرهِ ، فقال : إنَّ وفْدَ عبْدِ القَيْسِ لما أَتَوْا رسولَ الله قال : مَنِ الوَفْد ؟ قالُوا : رَبِيعةُ . قال : مرحباً بالْوَفْدِ أوْ القَوْمِ غَيْرَ خَزَايا ولا نَدَامَى قالُوا : يا رسول الله إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ كُفارَ مُضَرَ ، فَمُرْنا بأمْرٍ نَدْخُلُ بِهِ الجَنةَ ونُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَراءَنا ، فَسَألُوا عنِ الأشْرِبَةِ فَنَهاهُمْ عنْ أرْبَعٍ وأمَرَهُمْ بأرْبَعٍ : أمَرَهُمْ بالإيمان باللَّهِ ، قال : هَلْ تَدْرُونَ ما الإيمانُ بالله ؟ قالُوا : الله ورسُولُه أعْلَمُ . قال : شَهَادَةُ أنْ لا إلاهَ إلا الله ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً رسُولُ الله ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وأظُنَّ فِيهِ صِيامُ رَمَضانَ وتؤتُوا مِنَ المَغَانِمِ الخُمُسَ ونَهاهُمْ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقِيرِ ورُبَّما قال : المُقَيَّرِ ، قال : احْفَظُوهُنَّ وأبْلُغُوهُنَّ مَنْ وَراءَكُمْ
ا
مطابقته للترجمة في آخر الحديث وهو ظاهر . وأخرجه من طريقين : أحدهما عن علي بن الجعد بفتح الجيم وسكون العين المهملة ابن عبيد الجوهري البغدادي عن شعبة عن أبي جمرة بفتح الجيم وبالراء نصر بن عمران الضبعي البصري . والآخر عن إسحاق . قال الكرماني : هو إما ابن منصور وإما ابن إبراهيم ، وقال بعضهم : إسحاق بن راهويه ، كذا ثبت في رواية أبي ذر فأغنى عن تردد الكرماني . قلت : ثبوته في رواية أبي ذر لا ينافي ثبوت غيره في رواية غيره .
والحديث مضى في كتاب الإيمان في : باب أداء الخمس من الإيمان فإنه أخرجه هناك عن علي ابن الجعد . . . إلى آخره . ومضى الكلام فيه هناك مستوفًى .
قوله : يقعدني من الإقعاد ، وكان ترجماناً بينه وبين الناس فيما يستفتونه ، فلذلك كان يقعده على سريره . قوله : عبد القيس هو أبو قبيلة كانوا ينزلون البحرين وحوالي القطيف بفتح القاف . قوله : ربيعة فخذ من عبد القيس لأنهم من أولاده . قوله : خزايا جمع خزيان وهو المفتضح والذليل . قوله : ولا ندامى أي : وغير ندامى وهو جمع ندمان بمعنى النادم . قوله : مضر بضم الميم وفتح الضاد المعجمة
عمدة القاري — صفحة 21
مساهمون: العيني
ص٢١