قالت العامة في جمع طسن وهم : طواسين وحواميم والصّواب ذوات حم وذوات ألم وما أشبه ذلك .
التهذيب 2 / 353 ( عرب )
إذا افصح الرجل في الكلام : قد اعرب .
المخصص 17 / 37
وأمّا حم : فغير مصروف جعلها اسما للسورة أو قدرت الإضافة لأنها معرفة أجريت مجرى الأسماء الأعجمية نحو هابيل وقابيل وليس له نظير في أسماء العرب لأنه فاعيل وليس في أبنيتهم .
درة الغواص 160 :
يعني بالآية قوله تعالى في حم :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » .
اللسان 1 / 589 ( عرب ) :
اعرب بحجته اي افصح بها ولم يتق أحدا . . . ب ( تقى معرّب ) هكذا انشدا سيبويه كما وأورد الأزهري هذا البيت ( تقى ويعرب ) .
وقال : تقى : يتوقى اظهاره حذر ان يناله مكروه من أعدائكم ومعرب اي مفصح بالحق لا يتوقاهم .
وقال الجوهري : معرب يفصح بالتفضيل وتقى : ساكت عنه للتقيّة .
قال الأزهري : والخطاب في هذا لبني هاشم حين ظهروا على بني أمية . الآية قوله عز وجل :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) . . . »
وفيه ( حم ) 12 / 150 :
« قوله تعالى ( حم ) الأزهري : قال بعضهم معناه قضى ما هو كائن . وقال آخرون : هي من الحروف المعجمة وعليه العمل . وآل حاميم السور المفتتحة بحاميم . »