« 70 » - والمحرزو السّبق في مواطن * لا تجعل غايات أهلها القصب « 71 » - والكاشفو المفظع المهم إذا
التفّ بتصدير أهلها الحقب « 72 » - واستثقب الشّرّ من مقادحه * وكان في ظهر آلة حدب « 73 » - وكان كالأروق الاكسّ من
النّجدة والكرب بعده الكرب « 74 » - فهم هناك الأساة للداء ذي * الرّيبة والرائبون ما شعبوا « 75 » - لا شهّد للخنا ومنطقه
ولا عن الحلم والنّهى غيب « 76 » - برّون سرّون في خلائقهم * حلف التّقى والثّناء والرغب « 77 » - لم يأخذوا الامر من مجاهله
ولا انتحالا من حيث يجتلب * 78 - خيار ما يجتنون فيه إذ ال
جانون في ذي أكفّهم اربوا « 79 » - ولم يقل بعد زلّة لهم * كرّوا المعاذير انما حسبوا
80 - والوازعون المقرّبون من ال * - أمر وأهل الشغاب ان شغبوا « 81 » - لا يصدرون الأمور مبهلة
ولا يضيعون درّ ما حلبوا * 82 - إن أصدروا الأمر اصدروه معا
أو أوردوه ابلغوه ما قربوا « 83 » - نبعتهم في النّضار واسطة * احرزها العيص عيصها الأشب
هامش
( 70 ) في هه : « يجعل » .
( 71 ) في ب : « المفضع » وفي هه : « التفت » و « التقت » .
( 72 ) في ر ش : « واستورى الشر » وفي ب وهه : « في مقادحه » وفي هه : « له » ( بدل آلة ) وفي هه : « جدب » .
( 73 ) في هه : « كالاورق » .
( 74 ) في هه : « شغبوا » .
( 75 ) في ر ش ويروى : « لا شهد » .
( 76 ) في ب ، د ، هه : « سنح » وفي د : « الرعب » وفي شعراء الشيعة ور ش ويروى : « من خير مأتى اتاهم الأدب » .
( 77 ) في هه : « مجاهله » وفي ج : « يحتلب » .
( 79 ) في د ، هه : « ذلة » وفي الحيوان : « زلة » .
( 81 ) في شعراء الشيعة : « الأمور مهملة »
( 83 ) في هه : « العيض » .