« 102 » - قتيل بجنب الطّف من آل هاشم * فيا لك لحما ليس عنه مذبب « 103 » - ومنعفر الخدين من آل هاشم
إلا حبّذا ذاك الجبين المتّرب « 104 » - قتيل كأنّ الولّه النّكد حوله * يطفن به شمّ العرانين ربرب
105 - ولن اعزل العبّاس صنو نبيّنا * وصنوانه ممن أعدّ وأندب
106 - ولا ابنيه عبد اللّه والفضل انني * جنيب بحبّ الهاشميين مصحب « 107 » - ولا صاحب الخيف الطّريد محمّدا
ولو أكثر الإيعاد لي والترهّب « 108 » - مضوا سلفا لا بدّ أن مصيرنا * إليهم فغاد نحوهم متأوب « 109 » - كذاك المنايا لا وضيعا رأيتها
تخطّى ولا ذا هيبة تتهيّب * 110 - وقد غادروا فينا مصابيح أنجما
لنا ثقة أيّان نخشى ونرهب « 111 » - اولائك ان شطّت بهم غربة النّوى * امانيّ نفسي والهوى حيث يسقبوا « 112 » - فهل تبلغنّيهم على نأي دارهم
نعم ببلاغ اللّه وجناء ذعلب * 113 - مذكّرة لا يحمل السّوط ربّها
ولا يأمن الاشفاق ما يتعصب « 114 » - كأنّ ابن آوى موثق زورها * يظفّرها طورا وطورا ينيب
هامش
( 102 ) في أ ، هه : « مذيب » وفي ز ، هه : « مذنّب » .
( 103 ) في ج : « الا حب ذا »
( 104 ) في ب : « العفر » وفي د : « العقر » .
( 107 ) في د : « لا صاحب » وفي ز : « الحتف » .
( 108 ) في هه ( عن العيني 3 / 113 ) : « طريقنا » .
( 109 ) في ز ، هه : « رأيته » .
( 111 ) في ب : « لاوليك ، وفي شعراء الشيعة : « والرضى حيث . . .
وفي ز : « يسقب » وفي العيني : « قرّبوا » .
( 112 ) في أ ، ب ، ج ، د ، هه : « بعد » .
وفي ب : « دعلب » وفي د : « وعلب » وفي ز : « دغلب » .
( 114 ) في هه : « يذنّب » .