89 - أولاك نبي اللّه منهم وجعفر * وحمزة ليث الفيلقين المجرّب « 90 » - هم ما هم وترا وشفعا لقومهم
لفقدانهم ما يعذر المتحوّب « 91 » - قتيل التجوبيّ الذي استوأرت به * يساق به سوقا عنيفا ويجنب « 92 » - محاسن من دنيا ودين كأنّما
بها حلقت بالأمس عنقاء مغرب « 93 » - لنعم طبيب الداء في أمر أمة * تواكلها ذو الطّبّ والمتطبّب
94 - ونعم ولي الأمر بعد وليّه * ومنتجع التّقوى ونعم المؤدب
95 - سقى جزع الموت ابن عثمان بعد ما * تعاورها منه وليد ومرحب « 96 » - وشيبة قد أثوى ببدر ينوشه
غداف من الشّهب القشاعم اهدب * 97 - له عود لا رأفة يكتنفنه
ولا شفقا منها خوامع تعتب « 98 » - له سترنا بسط فكفّ بهذه * يكفّ وبالأخرى العوالي تخضّب « 99 » - وفي حسن كانت مصادق لاسمه
رئاب لصدعيه المهيمن يرأب « 100 » - وحزم وجود في عفاف ونائل * إلى منصب ما مثله كان منصب « 101 » - ومن أكبر الأحداث كانت مصيبة
علينا قتيل الأدعياء الملحّب
هامش
( 90 ) في هه : « وتر وشفع لوترهم » وفي ز : « يعذ » ( بدل يعذر ) .
( 91 ) في د ، هه : « استوريت » وفي هه : « بها » ، وفي أ : « تجنب » وفي ر ش : « استوردت به » .
( 92 ) في أ : « معزب » وفي ثمار القلوب : « في الجو عنقاء » وفي ز : « حلفت » .
( 93 ) في ب ، د : « فنعم » وفي أ ، ج ، هه : « من بعد أمه » وفي ز : « طيب » .
( 96 ) في ب ، د ، هه : « تنوشه » .
( 98 ) في ب ، هه : « تكف » وفي هه : « تجود » وفي ز : « تخضب » .
( 99 ) في هه : « المهيمن » وفي أ : « ميرأب » .
وفي هه : « مرأب » وفي المناقب والأساس : « كانت مصاديق لاسمه » .
وفي المناقب : « اراب لصدعها الميمن راب » وفيه تصحيف .
( 100 ) في هه : « وجرم » وفي المناقب : « وحزم وعزم في عفاف وسؤدد إلى منصب لا مثله كان منصب » .
( 101 ) في ب : « الملقب » .