* ( إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ( 10 ) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ( 11 ) . ) * *
وقوله : * ( فأصدق وأكن من الصالحين ) وقرئ : ' وأكون ' ومن قرأ ' وأكون ' فهو معطوف على قوله فأصدق . وقيل لابن عمر : وكيف خالفت المصحف في قوله : * ( وأكون من الصالحين ) ؟ فقال : هو مثل قولهم في هجاء أبجد كلمن ، وهو كلمون .
وأما تقرير الآية على القراءة بدون الواو : ' وإن أخرتني أصدق وأكن من الصالحين ' . وقيل : ' أصدق ' أي : أزكي ، ' وأكن من الصالحين ' أي : أحج .
قوله تعالى : * ( ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها ) أي : لا يتقدم ولا يتأخر إذا جاء الأجل .
وقوله : * ( والله خبير بما تعملون ) ظاهر المعنى .
تفسير السمعاني — صفحة 447
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٤٤٧