* ( ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) . ) * *
وقوله : * ( أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ) أي : أدخل في قلوبهم الإيمان . وقيل : كتب أي : جعل في قلوبهم علامة تدل على إيمانهم .
وقوله : * ( وأيدهم بروح منه ) أي : قواهم بنصر منه . وقيل : بنظر منه . وقيل : برحمة منه .
وقوله : * ( ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه ) معلوم المعنى .
وقوله : * ( أولئك حزب الله ) أي : جند الله . وقيل : خاصة الله وصفوته . وتقول العرب : أنا في حزب فلان أي : في شق فلان وجانبه .
وقوله : * ( ألا إن حزب الله هم المفلحون ) أي : هم السعداء الباقون في نعيم الأبد . وقيل : هم الذين نالوا رضا الله تعالى ، والله أعلم .
تفسير السمعاني — صفحة 394
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٣٩٤