وعن ابن عروة قال : كنا عند مالك بن أنس فذكروا رجلا ( يتبغض ) أصحاب رسول الله ، فقال مالك : من أصبح وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله فقد أصابته هذه الآية ، وهو قوله : * ( ليغيظ بهم الكفار ) .
والقول الثاني : أن معنى قوله : * ( منهم ) أي : من ثبت منهم على الإيمان والعمل الصالح فله المغفرة والأجر العظيم ، أورده النحاس في تفسيره .
تفسير السمعاني — صفحة 211
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٢١١