تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
وفي هذا نص على أن في القرآن مما في الصحف الأولى ، وقد جاء ما يدل أن معان أخرى كذلك في صحف إبراهيم وموسى كما في سورة النجم في قوله : * ( أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّى * أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ) * . وهذا يؤيد أنها أكثرها أمثالاً ومواعظ ، كما يؤكد ترابط الكتب السماوية .
أضواء البيان — صفحة 507 | مكتب البحوث والدراسات / الشنقيطي