الحديث لو عقلوا أو أنصفوا أما سمعوا الله عز وجل حيث يقول * ( وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا ) * فدل على أن موسى عليه السلام كان يقول الهي في السماء وفرعون يظنه كاذبا
* فسبحان من لا يقدر الخلق قدره
* ومن هو فوق العرش فرد موحد
* مليك على عرش السماء مهيمن
* لعزته تعنو الوجوه وتسجد
* وهذا الشعر لأمية بن أبي الصلت وفيه يقول في وصف الملائكة
* فمن حامل إحدى قوائم عرشه
* ولولا إله الخلق كلوا وأبلدوا
*
* قيام على الأقدام عانون تحته
* فرائضهم من شدة الخوف ترعد ( 36
* قال أبو عمر فإن احتجوا بقول الله عز وجل * ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) * وبقوله * ( وهو الله في السماوات وفي الأرض ) * وبقوله * ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) *
التمهيد — صفحة 133
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٣٣