وكذلك قوله * ( العلي العظيم ) * 16 * ( الكبير المتعال ) * و * ( رفيع الدرجات ذو العرش ) * و * ( يخافون ربهم من فوقهم ) * والجهمي يزعم أنه أسفل وقال جل ذكره * ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه ) * 17 وقوله * ( تعرج الملائكة والروح إليه ) * وقال لعيسى * ( إني متوفيك ورافعك إلي ) * وقال * ( بل رفعه الله إليه ) * وقال * ( فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار ) * وقال * ( ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ) * وقال * ( ليس له دافع من الله ذي المعارج ) * والعروج هو الصعود وأما قوله تعالى * ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم ) * فمعناه من على السماء يعني على العرش وقد يكون في بمعنى على ألا ترى إلى قوله تعالى * ( فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ) * أي على الأرض وكذلك قوله * ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) * 25 وهذا كله يعضده قوله تعالى * ( تعرج الملائكة والروح إليه ) * وما كان مثله مما تلونا من الآيات في هذا الباب
التمهيد — صفحة 130
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٣٠