على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مما نسخ ورفع خطه من المصحف وحكمه باق في الثيب من الزناة إلى يوم القيامة إن شاء الله ( عند أهل السنة ) ومن هذا الباب قوله في هذا الحديث وصلاة العصر ( في مذهب من نفي أن تكون الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ) وقد تأول قوم في قول عمر قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أي تلوناها والحكمة تتلى بدليل قول الله عز وجل * ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) * 1 وبين أهل العلم في هذا تنازع يطول ذكره والوجه الثالث أن ينسخ حكمه ويبقى خطه يتلى في المصحف وهذا كثير نحو قوله عز وجل * ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول ) * 2 نسختها يتربصن بأنفسهن أربعة اشهر وعشرا ( 3 ) الآية وهذا من الناسخ والمنسوخ المجتمع عليه وقد أنكر قوم أن يكون هذا الحديث في شيء من معنى الناسخ والمنسوخ وقالوا إنما هو من معنى السبعة الأحرف التي أنزل
التمهيد — صفحة 277
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٧٧