وأما الصبح فكان أبو بكر الصديق وعمر الفاروق يغلسان بها ( 1 ) فأين المذهب عنهما وبذلك كتب عمر إلى عماله أن صلوا الصبح والنجوم بادية مشتبكة وعلى تفضيل أوائل الأوقات جمهور العلماء وأكثر أئمة الفتوى وسيأتي شيء من هذا ( المعنى في ) الباب الذي بعد هذا إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق
التمهيد — صفحة 343
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٣٤٣