جاءت الإبل سننا أي تستن في عدوها وتسرع أنشد يعقوب بن السكيت لأبي قلابة الهذلي
* ومنها عصبة أخرى سراع
* رمتها الريح كالسنن الطراب
*
* أي كابل تستن في عدوها قال ورمتها استخفتها قال والطراب التي قد طربت إلى أولادها وقال عدي بن زيد
* فبلغنا صنعه حتى نشا
* فاره البال لجوجا في السنن
* فاره البال أي ناعم البال وقال عوف بن الجزع
* بنو المغيرة في السواد كأنها
* سنن تحير حول حوض المبكر
*
* قال يعقوب يقول فرقوا الخيل فكأنها إبل جاءت سننا ثم تفرقت حول حوض المبكر ( والمبكر ) الذي يسقى إبله بكرة يقال أبكر الرجل وبكر وابتكر ومن هذا ( أيضا ) حديث عبيد بن عمير قال إن في الجنة لشجرة لها ضروع كضروع البقر يغذى بها ولدان الجنة حتى أنهم ليستنون كاستنان البكارة والبكارة صغار الإبل
التمهيد — صفحة 208
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٢٠٨