* صنو النبي وصهره ووزيره
* وظهيره في كل يوم تشاجر
*
( ( 570 - ابن أبي حصينة رضي الله عنه ) )
يحيى بن سالم القاضي رضي الدين بن أبي حصينة
من شعراء الديار المصرية كان أحدب وفيه يقول وجيه الدين من الذروي وهو في غاية التهكم بأحدب
* يا أخي كيف غيرتنا الليالي
* وأحالت ما بيننا بالمحال
*
* حاش لله أن أصافي خلا
* فيراني في وده ذا اختلال
*
* زعموا انني نظمت هجاء
* معربا فيك عن شنيع مقال
*
* كذبوا إنما وصفت الذي حزت
* من الفضل والنهى والكمال
*
* لا تظنن حدبة الظهر عيبا
* هي في الحسن من صفات الهلال
*
* وكذاك القسي محدودبات
* وهي أنكى من الظبا والعوالي
*
* ودناني القضاة وهي كما تعلم
* كانت موصوفة بالجلال
*
* وإذا ما علا السنام ففيه
* لقروم الجمال أي جمال
*
* وأرى الإنحناء في منسر البازي
* ولم يعد مخلب الرئبال
*
* كون الله حدبة فيك إن شئت
* من الفضل أو من الإفضال
*
* فأتت ربوة على طود حلم
* وغدت موجة لبحر نوال
*
* ما رأتها النساء إلا تمنت
* لو غدت حلية لكل الرجال
*
* وأبو الغصن أنت لا شك فيه
* وهو رب القوام والاعتدال
*
* عد إلى ودنا القديم ولا تصغ
* لقيل من الوشاة وقال
*
* وتذكر لياليا حين ولت
* أودعت حسنها عقود لآلي
*
* أترى بالدعاء يرجع شملي
* أم دعائي مضيع وابتهالي
*
* وإذا لم يكن من الهجر بد
* فعسى أن تزورنا في الخيال
*
ومن شعر ابن أبي حصينة
* تملك قلبي غادر غير عاذر
* فوجدي لديه أول مثل آخر
*
فوات الوفيات — صفحة 599
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٥٩٩