وكان حافظا لكتاب الله تعالى حسن القراءة عالما بالفقه والأصول أديبا مليح العبارة سمع الكثير بنفسه وقرأ على الشيوخ وحدث باليسير رحمه الله
ومن شعره
* وكنت قنعت في الدنيا بشخص
* يكون لراحتي ولكبت ضدي
*
* تؤانسه مفاكهتي وقربي
* وتؤلمه مفارقتي وبعدي
*
* فما سمحت به الأيام إلا
* يسيرا والمنون إليه تخدى
*
* فما قرت به عيناي حتى
* توخاه الردى وبقيت وحدي
*
وقال
* سقى ربوعا أقوت على حاجز
* واهي العزالى مجلجل ماطر
*
* وجاد ماذان والعقيق إلى
* غمرة دان وسمية باكر
*
* يشير سلكا من الرذاذ على
* بان قرورا وروضها الزاهر
*
* بكت بها شجوها فأضحكها
* بالنور دمع السحائب الماطر
*
* كأنما الطل في ذوائبه
* والشمس صبحا تنسل من كافر
*
* عقد فتاة ألقى جواهره
* سلك خئون لضعفه خائر
*
* إذا تغنى حمامة طربا
* كان له من هديله سامر
*
* كأنه شارب معتقه
* كان لها قس من إيليا عاصر
*
* من عهد كسرى وقيصر ختمت
* ما فضها شارب ولا تاجر
*
* يا خاليا من غرام مكتئب
* ويا رقودا عن ليلة الساهر
*
* وناصحي والنصيح متهم
* إن لم تكن مسعدا فكن عاذر
*
* وعدتني منك وقفة أمما
* أين وفاء الميعاد يا غادر
*
* قف ساعة بي على معاهدهم
* ولا تكن للمطي بالزاجر
*
* اما تراها تحن مرزمة
* ودمعها في جفونها حائر
*
* قد أيقنت أنني أخو كلف
* بأربع لا ترق للذاكر
*
* قد كنت جلدا فخانني جلدي
* اهجر من مل أو غدا هاجر
*
* ومدمعي جامدا فمذ رحلوا
* عن أرض نجد لم يرق لي ناظر
*
* حجر على البكاء في طلل
* وإن شجاني إلا على حاجز
*
فوات الوفيات — صفحة 524
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٥٢٤