* فاستمعها زادك الله بقا
* مدحه لم يحكها ابن بقي
*
فأجابه شهاب الدين التلعفري رحمهما الله
* ليس يروي ما بقلبي من ظما
* غير برق لائح من إضم
*
* إن تبدي لك بان الأرجع
* وأثيلات النقا من لعلع
*
* يا خليلي قف على الدار معي
* وتأمل كم بها من مصرع
*
* واحترز واحذر فأحداق الدمي
* كم أراقت في رباها من دم
*
* حظ قلبي في الغرام الوله
* فعذولي فيه ما لي وله
*
* حسبي الليل فما أطوله
* لم يزل آخره أوله
*
* في هوى أهيف معسول اللمى
* ريقه كم قد شفى من ألم
*
* سائلي عن أحمد مما حوى
* من خلال هي للداء دوا
*
* ما سواه وهو يا صاح سوى
* ناشر من كل فن ما انطوى آذيه الملتطم
*
* بحر آداب وفضل قد طما
* فاخش من آذيه الملتطم
*
* العزازي الشهاب الثاقب
* شكره فرض علينا واجب
*
* فهو إذ تبلوه نعم الصاحب
* سهمه في كل فن صائب
*
* جائل في حلبة الفضل كما
* جال في يوم الوغى شهم كمي
*
* شاعر أبدع في أشعاره
* ومتى أنكرت قولي باره
*
* لو جرى مهيار في مضماره
* والخوارزمي في آثاره
*
* قلت عودا وارجعا من أنتما
* ذا امرؤ القيس إليه ينتمي
*
وكان بالقاهرة قد عشق صبيا يلقب بالنجم فسافر ووجد عليه حزنا فكتب إليه عز الدين ابن أمسينا بهذه الأبيات يسأله عن حاله ويسليه
* يا خليلي حدثاني بعلم
* كيف حال الشهاب بعد النجم
*
* واقصصا لي حديثه فلقد قلل
* اصطباري وزاد فكري وهمي
*
* فمن المستحيل بعد رواح الروح
* عند الورى بقاء الجسم
*
* ثم قولا له مقال أخ برر
* شنيق بغير ظن ووهم
*
فوات الوفيات — صفحة 461
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٤٦١