* وهونت قدري في نفسها
* فجاءت الزوجة محترة
*
* فقاتلني فتهددتها
* فاستقبلت رأسي بآجرة
*
* وحق من حالته هذه
* أن ينظر المولى له نظرة
*
وقال وقد كتب بها إلى بعض الأصحاب
* قل لعلي الذي صداقته
* على حقوق الإخوان مؤتمنه
*
* أخوك قد عودت طبيعته
* بشربة في الربيع كل سنة
*
* والآن قد عفنت عليه وقد
* هدت قواه وجففت بدنه
*
* وعاودت يومها زيارته
* وما اعتراها من قبل ذاك سنه
*
* وعاد عند القيام يحملها
* براحتيه كأنها زمنه
*
* جئت بها للطبيب مشتكيا
* ودمعتي كالعوارض الهتنة
*
* فقال عد لي إذا احتميت وكل
* في كل يوم دجاجة دهنه
*
* كيف وصولي إلى الدجاجة وال
* بيضة عندي كأنها بدنه
*
* جزاك ربي إذا انسهلت بما
* شربت عن كل خرية حسنة
*
قال الشيخ فتح الدين بن سيد الناس كانت له حمارة استعارها منه ناظر الشرقية فأعجبته فأخذها وجهز له ثمنها مائتي درهم فكتب على لسانها إلى الناظر المملوكة حمارة البوصيري تنشد
* يا أيها السيد الذي شهدت
* ألفاظه لي بأنه فاضل
*
* ما كان ظني يبيعني أحد
* قط ولكن سيدي جاهل
*
* لو جرسوه على من سفه
* لقلت غيظا عليه يستأهل
*
* أقصى مرادي لو كنت في بلدي
* أرعى بها في جوانب الساحل
*
* ويعد هذا فما يحل لكم
* أخذي لأني من سيدي حامل
*
فوات الوفيات — صفحة 345
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٤٥