* فهو يغني مبدي الحزين لها
* وهي بأوراقها تراسله
*
وقال أيضا
* حتى إذا رق جلباب الدجى وسرت
* من تحت أذياله مسكية النفس
*
* تبسم الصبح إعجاباً بخلوتنا
* ووصلنا الطاهر الخالي من الدنس
*
وقال أيضاً
* جيادك يا من طبق الأرض عدله
* وحاز بأعلى الجد أعلى المناصب
*
* إذا سابقتها في المهبة غرة
* رياح الصبا عادت لها كالجنائب
*
* ولو لم يكن في ظهرها كعبة المنى
* لما شبهت آثارها بالمحارب
*
وقال أيضا
* يا سيدي أوحشت قوما ما لهم
* عن حسن منظرك الجميل بديل
*
* وتعللت شمس النهار فما لها
* من بعد بعدك بكرة وأصيل
*
* وبكى السحاب مساعدا لتفجعي
* من طول هجرك والنسيم عليل
*
وقال أيضا
* يقولون شبهت الغزال بأهيف
* وهذا دليل في المحبة واضح
*
* ولو لم يكن لحظ الغزال كلحظه اح
* ورارا لما تاقت إليه الجوارح
*
سبقه إلى هذا شمس الدين محمد بن دانيال فقال
* بي من أمير شكار
* وجد يذيب الجوانح
*
* لما حكى الظبي حسنا
* حنت إليه الجوارح
*
وقال أيضا
* انظر إلى الأزهار تلق رءوسها
* شابت وطفل ثمارها ما أدركا
*
فوات الوفيات — صفحة 280
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٨٠