* وتزيدني ألطافه شغفا به
* وقليل إحسان الحبيب كثير
*
* وإذا أتاني زائرا وافي وفي
* ديباجته نضرة وسرور
*
* لا يعتريه تكلف أنى سرى
* سرا ولا يرزوه حين يزور
*
وقال أيضا
* ولرب ليل سرت فيه والدجى
* يدعي لفرط ظلامه بالكافر
*
* طورا أضل عن الطريق وأهتدي
* طورا بنجم من هلال الحافر
*
وقال أيضا دوبيت
* أخفيت هواك عن جميع البشر
* ضنا بحديث سرك المستتر
*
* فانصان وكاد يخفى قمري
* عن فرط ذكا مثلك لولا نظري
*
وله أيضا
* كلما زادني اللواحي ملاما
* في هوى من أحب قلت سلاما
*
* أنا من معشر إذا استمعوا العذ
* ل تجافوا عنه ومروا كراما
*
* لي سمع للمنطق العذب إلا
* أنه لا يعي سواه كلاما
*
* يصبح العاذلون في الهرج والمر
* ج وقلبي لا يستفيق غراما
*
* وجفاني الذي أحب وأجفا
* ني يبيتون سجدا وقياما
*
وقال أيضا
* طرب الدوح من غناء الحمام
* وتثنى سكرا بغير مدام
*
* وسقته سحب الغوادي فأضحى
* باسم النور من بكاء الغمام
*
* باسما في كمامه وابتسام ال
* عجب يخفي للحسن في الأكمام
*
* كيف لا يزدهيه عجب وقد أص
* بح يحكيك يا رشيق القوام
*
* يا حمام الأراك لا تعرب اللح
* ن فحسبي ما فيك من إعجام
*
* لا تبح بالذي تجن فتلقى
* ما ألاقي من كثرة اللوام
*
وقال أيضا
* ولقد قطعت العيش في زمن الصبا
* قطع امرئ عن غيه لا يرجع
*
* أيام ألقى الحادثات بمثلها
* بأسا وأنف الخطب عني أجدع
*
* والآن قد ولى الشباب وأقبل الش
* شيب الملم وخطبه لا يدفع
*
فوات الوفيات — صفحة 278
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٧٨