ومن شعره
* وليل كفكري في صدود معذبي
* وإلا كأنفاسي عليه من الوجد
*
* وإلا كعمر الهجر فيه لأنه
* إذا قسته بالوصل كان بلا حد
*
وقال أيضا
* اسقياني ذبيحة الماء في الكأ
* س وكفا عن شرب ما تسقياني
*
* إنني قد أمنت بالأمس إذ مت
* ت بها أن أموت موتا ثاني
*
* قهوة تطرد الهموم إذا ما
* سكنت في مواطن الأحزان
*
* نثرت راحة المزاج عليها
* حدقا ما تدور في أجفان
*
* فهي تجري من اللطافة في الأر
* واح مجرى الأرواح في الأبدان
*
* يتهادى بكأسها من هدايا
* ه إلينا طرائف الأشجان
*
* ما رأينا وردا كورد بخدي
* ه بدا طالعا على غصن بان
*
* زارني والصباح في ساعد الأف
* ق كبحر في نصفه نصف جان
*
* وغدا والهلال في شرك الفج
* ر شريكي في قبضة الإرتهان
*
* ويمين الجوزاء تبسط باعا
* لعناق الدجى بغير بنان
*
* وكأن الإكليل إذ رمى الغر
* ب به شعلة من النيران
*
* وكأن النجوم أحداق روم
* ركبت في محاجر السودان
*
* رشأ تشره النفوس إلى ما
* في ثناياه من رحيق اللسان
*
* لا وما احمر من تورد خدي
* ه وما اصفر من شموس الدنان
*
* لأطيل السجود في قبلة الكأ
* س بتسبيح ألسن العيدان
*
* كم صلاة على فتى مات سكرا
* قد أقيمت فينا بغير أذان
*
* أيها الرائح الذي راحتاه
* بخضاب الكئوس مخضوبتان
*
* عج بضحك الأقداح في رهج القص
* ف إذا ما بكت عليها القناني
*
* واسقني القهوة التي تنبت الور
* د إذا شئت في خدود الغواني
*
* لا تدغدغ صدر المدام بأيدي ال
* مزج ما دغدغت صدور المثاني
*
* كتبتها أيدي السحاب بأقلا
* م دموع على طروس المغاني
*
* ألفات مؤلفات ولا ما
* ت تكون من ضمير المعاني
*
* في رياض تريك بالليل منها
* سرجا من شقائق النعمان
*
فوات الوفيات — صفحة 248
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٤٨