* يرقص الماء بها من طرب
* ويميل الغصن للظل الظليل
*
* وتود الشمس لو باتت بها
* فلذا تصفر أوقات الأصيل
*
وقال
* إذا الغصون غدت خفاقة العذب
* فاسجد هديت إلى الكاسات واقترب
*
* وطارح الورق في أوراقها طربا
* ومل إذا مالت الأغصان من طرب
*
* وانهض إلى أم أنس بنت دسكرة
* تجلا عليك بإكليل من الذهب
*
* وانظر إلى زينة الدنيا وزخرفها
* في روضة رقمتها أنمل السحب
*
* وللأزاهر أحداق محدقة
* قد كحلتها يمين الشمس بالذهب
*
وقال أيضا
* أسكان مصر جاور النيل أرضكم
* فأكسبكم تلك الحلاوة في الشعر
*
* وكان بتلك الأرض سحر وما بقي
* سوى أثر يبدو على النظم والنثر
*
وقال
* يا واطئ النرجس ما تستحي
* أن تطأ الأعين بالأرجل
*
* قابل جفونا بجفون ولا
* تبتذل الأرفع بالأسفل
*
وقال
* انظر إلى الغيم كيف يبدو
* وقد أتى مسبل الإزار
*
* والبرق في جانبيه يذكي
* أنفاسه وهو كالشرار
*
* ما طاب هذا النسيم إلا
* والجو من عنبر ونار
*
وقال
* أتى عاطل الجيد يوم النوى
* وقد حان موعدنا للفراق
*
* فقلدته بلآلئ الدموع
* ووشحته بنطاق العناق
*
( ( 364 - صاحب شذور الذهب ) )
علي بن موسى بن علي بن موسى بن محمد بن خلف أبو الحسن
فوات الوفيات — صفحة 155
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٥٥