* أرانِي لا ينفكُّ نجمِيَ هابطّا
* نراه براه ربُّنا حَسْبُ للرَّجْمِ
*
* جفتْنِي الليالي فاغتديتُ كأنَّني
* أفتِّشُ دهرِي في الترابِ علَى نجمِي
*
* فصرت إِذَنَ قوسّا وعقلِيَ راميّا
* ورأيِي الَّذِي أصْمِي الرمايا به سَهْمِي
*
وقال
* وساقٍ إذا ما ضاحَكَ الكأسَ قابلَتْ
* فوَاقِعُها من ثغرِه اللؤْلؤَ الرطْبَا
*
* وخشيتُ وقد أمسَى ضجيعِي على الدُّجى
* فأسبلتُ دونَ الصبح من ثغرِه حُجْبَا
*
* وقسَّمْتُ شَمْسَ الطاسِ بالكاسِ أنجمّا
* ويَا طولَ ليلٍ شمسُه قسِّمَتْ شُهْبَا
*
وقال
* إذا ما سقانِي ريقُه وَهْو باسمٌ
* تذكَّرتُ ما بينَ العذيبِ وبارِقِ
*
* ويُذْكِرُني من قدِّه ومدامِعِي
* مجرَّ عوالِينَا ومجرَى السّوابِقِ
*
وقال
* أَيَا عبلةَ الأَرْدافِ لحظك عَنْتَرٌ
* وما لِي علَى غاراتِهِ في الحشَا صَبْرُ
*
* نعم أنتِ يا خنْسَاءُ عصرِنا
* وشاهدُ قولِي أن قلبَكِ لي صَخْرُ
*
وقال
* رأيتُ بفيهِ إذْ تبسَّم أدمعّا
* فقلتُ رثى لي إذْ بكَى فمه حُزْنَا
*
* أجادَ لَهُ في النظْمِ شاعر ثغرِهِ
* ولكنَّه من مقلتِي سَرَق المَعْنَى
*
وقال
* تبسَّم لَمَّا أنْ بكيتُ من الهجرِ
* فقلتُ تَرَى دَمْعي فقال أَرَى ثَغْرِي
*
* فديتُكَ لما أَن بكيتُ تنظَّمَتْ
* بفيكَ لآلِي الدمعِ عقدّا من الدرِّ
*
* فلا تَدَّعِي يا شاعِرَ الثغرِ صنعةٌ
* فكاتِبُ دمعِي قَالَ ذا النَّظْمُ مِنْ نَثْرِى
*
فوات الوفيات — صفحة 695
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٩٥