* بعيني أقيكَ فنمْ وادِعا
* وإنْ كان جفِنَي مَا أُغمضا
*
* فزدْنِي صدودّا أزدْ صبوةً
* وفي حالةِ السُّخطِ لا في الرضَا
*
* أعدْ نظرّا منكَ في أمرِ مَنْ
* إليكَ مقاليدهُ فَوَّضَا
*
* وفاضَ على خدِّهِ دمعُه
* فذهَّبَهُ بعد ما فضّضَا
*
* وعاوَدَ أطرابَهُ بعد ما
* نَضَا من شَبيبتِهِ ما نَضَا
*
وقال
* قرأتُ خطَّ عذارَيْهِ فأطْمَعَنِي
* بواو عطفٍ ووصلٍ منه عَنْ كَثَيبِ
*
* وأعربتْ ليَ نونُ الصُّدْغِ معجمَةً
* بالحاءِ عن نجحِ مقصودِي ومطَّابِي
*
* حتى رنَا فسبتْ قلبي لواحظُهُ
* والسيفُ أصدَقُ أنباءٌ مِنْ الكُتُبِ
*
وقال
* حيث ترامَتْ بيَ الجهاتُ
* فلِي إلى وجهكَ التفاتُ
*
* جيرانُنا باللّوى أجِيرُوا
* ولهانَ أودَى به الشتاتُ
*
* إليكمُ هجرتِي وقصدِي
* وفيكمُ الموتُ والحياةُ
*
* أمنتُ أنْ توحِشُوا فؤادِي
* فأَنِّسوا مقلَتي ولاتُو
*
وقال
* نَفَحاتٌ معَنْبَرَهْ
* عنْ رياضٍ محبَّرهْ
*
* وغمامٌ معرْبِدٌ
* ببروقٍ وزَمجَرَهْ
*
* تركَ الروضَ ناظرّا
* بعيونٍ مخضَّرَه
*
وقال أيضا
* كبدٌ تلتظِى ودمعٌ غريقُ
* هكَذا هكذا يكونُ المشَوقُ
*
* نَفَّسُوا عن خناقِ نفسِ كئيبٍ
* كلَّفتْ بالغرامِ ما لا تطيقُ
*
* ما لنا في الهوى حقوقٌ عليكمْ
* بل لَكُمْ سادَتي علينا الحقوقُ
*
* مثلكُمْ في جمالِكمْ ليسَ يلقَى
* وغرامِي بغيركُمْ لا يليقُ
*
فوات الوفيات — صفحة 688
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٨٨