وقال في مليح راقص
* جَاء وفي قَدِّه اعتدالٌ
* مهفهفٌ ما له عديلُ
*
* قد خفَّفتَ عطفَهُ شَمالّ
* وثقَّلتْ جفنَهُ شَمُولُ
*
* ثمَّ انثنى راقصّا بقدِّ
* تُثْنَى إلى نحوِهِ العقُولُ
*
* يجولُ ما بينَنَا بوجهٍ
* فيه مياهُ الحيا تَجُولُ
*
* فرنَّح الرقصُ منه عطفّا
* حَفَّ به اللطفُ والدخولُ
*
* فَعِطْفُهُ دَاخِلٌ خَفِيفُ
* وَرِدْفُهُ خَارجٌ ثَقِيلُ
*
وقال في مليح قلع ضرسه
*
* لحا الله الطبيبَ فقدْ تعدَّى
* وجاءَ لقطعِ ضرسِكَ بالمُحالِ
*
* أعاقَ الظبيَ في كلتا يديهِ
* وسلَّط كلبتّيْنِ على غَزَالِ
*
ديوانه الذي دونه بنفسه ثلاث مجلدات وكله جيد
وبلغنا وفاته في أوائل سنة خمسين وسبعمائة رحمه الله تعالى وعفا عنه وعنا بمنه وكرمه
287 الشيخ عز الدين بن عبد السلام
عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن شيخ الإسلام وبقية الأعلام الشيخ عز الدين السلمي الدمشقي الشافعي
ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة وتوفي سنة ستين وستمائة
سمع من الخشوعي وعبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي والقاسم بن عساكر وابن طبرزد وحنبل وابن الحرستاني وغيرهم وخرج له الدمياطي أربعين حديثا عوالي
روى عنه الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد والدمياطي وأبو الحسين اليونيني وغيرهم
وتفقه على الإمام فخر الدين بن عساكر
وقرأ الأصول والعربية ودرس وأفتى وصنف وبرع في المذهب وبلغ رتبة
فوات الوفيات — صفحة 682
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٨٢