ومن شعره
* تَرِكَتِي في الهوى حديثّا
* بكثرةِ الدَّمْع بين صحبِي
*
* هَبْكِ تجنَّبتِ لاجتنابِ
* طيفكِ يجفُو لأي ذنبِ
*
* خُذِي حياتي بلا مكاسٍ
* يا نور عيني ونارَ قلبي
*
وقال
* شربْنَا في شعَانين النَّصارى
* على وَرْدِ كأردية العَرُوس
*
* تغنِّينا بناتُ الرومِ فيه
* بألحانٍ الرهابِنِ والقسوسِ
*
* فيا ليلٌ نعمْنَا في دُجَاه
* بحاجاتٍ تردَّدُ في النفوسِ
*
* رياضُك والمدَمَةُ والتَّدَانِي
* شموسٌ في شموسٍ في شموسِ
*
وقال
* إنَّ داءَ العداة أبرَحُ داء
* وطبيبي سريرةٌ ما تَبُوحُ
*
* تحسَبُوني إذا تكلَّمتُ حيَّا
* ربما طارَ طائِرٌ مَذْبُوحُ
*
وله البتان المشهوران اللذان لم يعمل مثلهما في طول الليل وقصره وهي
* عَهْدِي بنا وَرِدَاءُ الوصلِ يجمعُنا
* والليلُ أطولُه كاللَّمْح بالبصَرِ
*
* والآن ليلِي مُذْ غابُوا فديتُهُمُ
* ليلُ الضريرٍِ فصُبْحِي غيرُ منتظَرِ
*
285 الجليس بن الجباب
عبد العزيز بن الحسين بن الجباب بالجيم والباء الواحدة المشددة وبعد الألف باء الأغلبي السعدي الصقلي المعروف بالقاضي الجليس أبو المعالي
فوات الوفيات — صفحة 668
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٦٨