خبيث اللسان شديد العارضة لا يسلم منه من مدحه من الهجو فضلا عن غيره توفي في حدود الأربعين ومائتين وله ذكر في ترجمة أخيه أحمد وهما طرفا نقيض
ومن شعره
* استَبْقَ قلبكَ لا يموت صبابةً
* حذرّا لبينَ أخٍ لَهُ يتوقّعُ
*
* إن حَان بينهمُ وقلبُكَ بائِنٌ
* فبأيِّ قلبٍ بعد ذلك تَجْزَعُ
*
ومنه
* إن العُيونَ إذا أمكنَّ مِنْ رجل
* يفعلنَ بالقلبِ مالا تفعل الأسَلُ
*
* وليس بالبطل الماشِي إلى بطلٍ
* في الحرْبِ تخمَدُ أحيانّا وتشتعلُ
*
* لكنه مَنْ لَوَى قلبّا إذا رشُقِتْ
* فيه العيونُ فذاك الفارسُ البطَلُ
*
ومنه
* برعتْ محاسنُه فجلَّ بها
* عن أن يَقُومَ بوصفِها لَفْظُ
*
* نَطَقَ الجمالُ بعذر عاشِقِهِ
* للعاذلاتِ فأخُرس الوعظُ
*
* ما للقُلوبِ إذا التبسْنَ به
* منه سوى حَسَراتها حظُ
*
* ما ضر مَنْ وقتْ محاسِنُهُ
* لو كان رَقَّ فؤاده الفظُّ
*
284 سيدوك الواسطي
عبد العزيز بن حامد بن الخضر أبو طاهر الشاعر من أهل واسط كان يعرف بسيدوك روى عنه شعره أبو القاسم بن كردان وأبو الجوائز الواسطيان
توفي سنة ثلاث وستين وثلاثمائة رحمه الله
فوات الوفيات — صفحة 667
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٦٧