وأنشدني لنفسه
* وَلَقَدْ مدحتهُمُ على جهلٍ بهِمْ
* وظننتُ فيهمْ للصنيعةِ موضِعَا
*
* ورجعتُ بعدَ الاختبارِ أذمَّهمْ
* فأضعْتُ في الحالين عمرِي أجمعَا
*
ومثل هذا قول سبط فكتعاويذي
* قضيتُ شَطْرَ العمرِ في مَدْحِكمُ
* ظنَّا بكمْ أنكمُأ هلُهُ
*
* وعدتُّ أفنيِهِ هجاءً لكمْ
* فضاعَ عمرِي فيكمُ كلُّهُ
*
ولابن المسجف
* يا ربِّ كيفَ بلوتَنِي بعصابةٍ
* ما فيهمُ فضلٌ ولا إفضالُ
*
* متنافرِي الأوصافِ يصدُقُ فيهمُ الْهَاجِي
* وتكذبُ فيهمُ الآمالُ ) 5
* غَطَّى الثراءُ على عيوِبهمُ وكَمْ
* مِنْ سوْءَةٍ غطَّى عليها المالُ
*
* جُبَنَاءُ ما استنجَدتَّهُمْ لملمَّةٍ
* لُؤَمَاءُ ما استرفَدت ؟ َّهمْ بُخَّالُ
*
* فَوجُوههُمْ عوذٌ على أموالِهم
* وأكفُّهمْ منْ دونِها أقفالُ
*
* هُمْ في الرخاءِ إذا ظفرتَ بنعمةِ
* آلٌ وهمْ عند الشدائدِ آلُ
*
وقال
* أَنَا في جيلٍ خسيسٍ
* وقبيلٍ وزمانِ
*
* أمدَحُ السلطانَ كيْ يصْبحَ
* مالي في أمَانِ
*
* هكذا كان أبو تمْمَامَ
* قَبْلي وابنُ هانِي
*
وقال
* قالوا تلقبَ بدرَ الدينِ مفتخرّا
* نجل الجنوبي مَنْ قد زيَّنَ الأُمَنَا
*
* فقلتُ لا تَعْجَبُوا منه فذا لقبّ
* وقفٌ على كلِّ نحسٍ والدليلُ أَنَا
*
وقال
* ثلاثةُ أشياءٍ ثقلَنْ بجلقٍ
* على كلِّ قلبِ بالدليلِ المحقَّقِ
*
* تَزَهُّدُ قاضِينا الخويّي وطرْحَةُ الشْشَهابِ
* وإسلامُ الحكيمِ الموفَّقِ
*
وقال في ابن القصار الفارقي
فوات الوفيات — صفحة 628
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٢٨