عامي مطبوع تقع له التوريات المليحة المتمكنة لا سيما في الأزجال والبلاليق
فمن مقاطيعه اللائقة قوله
* وصاحب أنزل بي صفعة
* فاغتظتُ إذ ضيَّع لي حرمتي
*
* وقال في ظهرك جاءت يدي
* فقلت لا والعهد في رقبتي
*
وله أيضا
* ومُفَنّنٍ يَهْوى الصفاعَ
* ولم يكن إذ ذاك فنِّي
*
* سَلَّمْتُهُ عُنْقي الدقيقَ
* فراح ينخلهُ بغبن
*
* ما كان منّي بالرضا
* لكنه من خلف أذني
*
* لولا يَدٌ سبقتْ لهُ
* لأمرته بالكفِّ عنّي
*
وله أيضا
* أيرى إذا ندبتهُ
* لحاجة تَعرِضُ بي
*
* قام لها بنفسه
* ما هو إلا عصبي
*
وله أيضا
* عاتبت أيرى إذ جاء ملتثمّا
* بالخرء من علقه فما اكترثا
*
* بل قال لي حين لمته قسما
* ما جزت حمام قعره عبثا
*
* كيف وفيها طهارتي وبها
* أقلبُ ماءً وأرفع الحدثا
*
وقال أيضا
* لما جلوا لي عروساً لست أطلبها
* قالوا ليهنك هذا العرسُ والزينهْ
*
* فقلتُ لما رأيت النَّهدَ منتفشاً
* رُمانة كتبت يا ليتها تينه
*
فوات الوفيات — صفحة 105
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٠٥