* ألقت قناعَ الحسن بعد شماسِ
* ورنت بنائرتَيْ مهاةِ كناسِ
*
* عبثَ الدلالُ بعطفها فتمايلَتْ
* عبثَ النسيم بناعمِ ميَّاسِ
*
* فرأيت غصنَ البان يثنيه الصَّبا
* من فوق حفقِ الرملةِ الميعاسِ
*
منها في المديح
* الجاعلُ الأموالَ جنةَ عرضِهِ
* والمستعان به على الإفلاسِ
*
* عرفت فضائله بِعَرْفِ نجاره
* والزند يعرف من سنا المقباس
*
وأورد له محب الدين بن النجار في تاريخه
* صدَّ بعد اللقا وأبديَ القطيعَهْ
* مَنْ غدا قلبُ كلِّ صبِّمطيعَهْ
*
* شادنٌ مقلتاه غربا حسامِ
* جفنه الجفر والحجاج القبيعَهْ
*
* كل وقت تُبْدِي اللواحظُ منه
* غارةً في القلوب جد فظيعَهْ
*
* كم أسالتْ من جفن صبِّ محبِّ
* حين أصمَتْه دمعَه ونجيعَهْ
*
* خدعة حربه تراه إذا رامَ
* قلوبَ العشاقِ أبدي الخديعَهْ
*
* أظمأَ الخصرَ منه ردفٌ ثقيلٌ
* ضامنٌ أن يذيبَهُ ويجيعَهْ
*
* لفع الحسنُ وجهَهُ وكسَاه
* حلةً زانَ وشيُها تلفيعَهْ
*
* كم نهيتُ الدموعَ في ساعة التوديعِ
* أن تظهرََالهوى وتذيعَهْ
*
* كانَ يدْنِي الخيال والليل قد جَررَ
* إلى الصبحِ قطعَهُ وهزيعَهْ
*
* يا بديعَ الجمالِ في كلِّ يومٍ
* فعلةٌ منكَ بالقلوب بديعَهْ
*
* تنفثُ السحر إن نظرتَ بطرفٍ
* لا يداوى الدِّرياقُ عجزَ اللسيعَهْ
*
* أقسمتْ مقلتاك بالغنجِ منها
* أنها لا تُقيل قطُّ صريعَهْ
*
* ربَّ ليلٍ قطعتُه بكَ لهواً
* آمناً من تفرّقٍ وقطيعَهْ
*
* غارَ بدرُ السماءِ لما رآني
* لاثِماً شِبْهَ وجهِه وضجيعَهْ
*
قال العماد الكاتب ورد طلحة هذا إلى البصرة في زمان الحريري صاحب
فوات الوفيات — صفحة 505
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٥٠٥