وقال
* توهم واشينا بليلٍ مَزارَهُ
* فهمَّ ليسعى بيننا بالتباعدِ
*
* فعانقته حتى اتحدنا تَعانُقاً
* فلما أتانا ما رأى غير واحد
*
قال قاضي القضاة مال الدين بن العديم لما سمع هذين البيتين مسكه مسكة أعمى
وهذا المعنى تداوله الشعراء ولهجوا به قال سيف الدين المشد
* ولمَّا زار مَنْ أهواهُ ليلا
* وجِفنا أنْ يلمَّ بنا مراقبْ
*
* تَعانَقْنا لأخفيَهُ فصِرْنا
* كأنَّا واحد في عقد كاتب
*
وقال خالد الكاتب
* كأنني عانقتُ ريحانة
* تنفست في ليلها الباردِ
*
* فلو ترانا في قميص الدجى
* حسبتنا في جسدٍ واحد
*
وقال نفطويه النحوي
* ولمَّا التقينا بعد بعدٍ بمجلسٍ
* نغازلُ فيه أعينَ النرجس الغضِّ
*
* جعلتُ اعتمادي ضمَّه وعناقه
* فلمْ نفترقْ حتى توهمته بعضي
*
وقال غرس الدين أبو بكر الإربلي
* هَمَّ الرقيبُ ليسعى في تفرقنا
* ليلا وقد بات من أهواه معتنقي
*
* عانقته فاتَّحدنا والرقيب أتى
* فمذ رأى واحداً ولَّى على حنق
*
ون شعر العز الإربلي دوبيت
* إنْ أجفُ تَكلَّفاً وفي لي طَبْعا
* أو خنت عهوده عهودي يرعى
*
* يبغى لي في ذاك دوامَ الأسرِ
* هذا ضررٌ يحسبهُ لينفعا
*
ومنه
* وكاعبٍ قالت لأترابها
* يا قومُ ما أعجبَ هذا الضريرْ
*
فوات الوفيات — صفحة 347
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٤٧