126 ابن الخل الشاعر
الحسن بن المبارك بن محمد بن الخل الفقيه أبو الحسين الشاعر أخو أبي الحسن محمد بن الخل الفقيه كان شاعرا ظريفا رشيق القول مليح المعاني مدح وهجا وتنوع في قول الشعر وقال الدوبيت
قال محب الدين ابن النجار روى شعره أبو بكر بن كامل الخفاف وأبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله الدمشقي في معجم شيوخهما وكلهم سماه الحسن وسماه ابن السمعاني أحمد ورأيت بخطه وكتب الحسن
وتوفي فجأة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة
ومن شعره رحمه الله
* رَوّحا روحي براحِ
* عوضَ الماء القَراحِ
*
* وادركاني بالأغاني
* قبل إدراك الصباح
*
* فهو يومٌ قد بدت فيهِ
* أماراتُ الفَلاح
*
* يومُ لهوٍ وفُنونٍ
* من مجونٍ ومزاح
*
* سِيَّما والغيمُ قد أقْبلَ
* من كلِّ النَّواحي
*
* واستغاث الماءُ في دجلةَ
* من جور الرَّياح
*
* ودَعا عَذْلكما لي
* في فسادي أو صلاحي
*
* ففساد العقل أن أبصر
* في ذا اليوم صاحي
*
وقال أيضا
* زار طيفُ الخيال نِضْوَ خيال
* زورةٌ ما تموهَتْ بالوصالِ
*
* غيرَ أنَّ المحبَّ يرضى بطَيفٍ
* أو بوعدٍ منغَّصٍ بمطال
*
* وعلى أنَّهُ يسر ولكنْ
* حين يسرى عنِّي يزيد خبالي
*
* آهِ من مقِلَّةِ التجلُّدِ والصبرِ
* وويلي من كثرة العذال
*
* وبنفسي ذاك الغزالُ وحاشا
* حسنه أن أقيسَهُ بالغزال
*
* والبديعُ الذي إذا بلبل الأصداغِ
* أعدى القلوب بالبلبال
*
فوات الوفيات — صفحة 337
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٣٧