* فقُرى جلَّق فباب الفراديس
* فباب البريد عيشاً تولى
*
* قال لي طيفهم سلوت هوانا
* قلت لا والذي دنا فتدلى
*
* قال بل قلَّ ما عهدناك فيه
* قلت لا والذي لموسى تجلى
*
* كل شيء يملُّ منهُ إذا زاد
* وحاشا هواكمُ أن يملا
*
* لو رآني مجنونُ ليلى إذا ما جنَّ
* ليلى لصام شكراً وصلى
*
* أتقلَّى من القلى ولعمري
* أي صبّ من القلى ما تقلَّى
*
وقال أيضا
* ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
* كَحْلا وما جال في أجفانها ميلُ
*
* هذا بكائي عليها وهي حاضرةٌ
* لا فرسخٌ بيننا يوماً ولا ميل
*
* كأنما قدّها رمح ومبسمها
* صبحٌ وحسبك عسّالٌ ومعسول
*
* في كلّ يوم بعينيها ومبسمها
* دمى ودمعي على الأطلال مطلول
*
* إنّي لأعشقُ ما يحويهِ برقُعها
* ولست أبغض ما يحوى السراويل
*
وقال في المروحة
* ومحبوبة في القيظ لم تخلُ من يد
* وفي البرد تَقلوها أكفُّ الحبائبِ
*
* إذا ما الهوى المقصورُ هيَّجَ عاشقاً
* أنت بالهوا الممدودِ من كلِّ جانبِ
*
وقال رحمه الله تعالى
* دمشقُ حُيِّيت من حيِّ ومن نادِ
* وحبَّذا حبَّذا واديك من وادي
*
* يا رائحاً غادياً عرِّج على بَرَدى
* وخَلِّني من حديث الرائح الغادي
*
* كم قد شربت به من ماء داليةٍ
* في ظلِّ دالية تنبيك عن عاد
*
* في جنبِ ساقيةٍ من كفِّ ساقية
* كادتْ تَثَنَّى بقدِّ غير مياد
*
* لها بعيني إذا ماست معاطفها
* جمالُ مَيَّاسة في عين مقداد
*
وقال
* قال قومٌ بَدا عذارُ وُهَيْبٍ
* فاسْلُ عنه فقلتُ لا كيف أسلو
*
* أنا جلدٌ على لقا أُسْدِ عَيْنَيْهِ
* أأخشى عذارهُ وهو نَملُ
*
وقال
* كثر الخئون وقَلَّت الإخوان
* فاليومَ لا حسنٌ ولا إحسانُ
*
* يا ليت شعري أين كنت من الدُّنا
* والنَّاسُ ناسُ والزمانُ زمان
*
فوات الوفيات — صفحة 307
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٠٧