وله أيضا
* رعى الله ليلا ما تبدَّي عشاؤه
* لأعيننا حتى تطلَّعَ صُبْحُهُ
*
* كأنَّ تغشيه لنا وانفراجَهُ
* لقربهما إطباقُ جفنِ وفتحهُ
*
وله أيضا
* وأغرَّ مصقولِ الأديم تخالهُ
* زرت عليهِ جلابب من عسجدِ
*
* ذي منخرٍ كفم المزادةِ زانهُ
* خدٌّ قليل اللحم غيرُ مخدَّد
*
* وكأنه نالَ المجرة وثبه
* فرمته وسط جبينه بالفرقد
*
* صناهُ عن رسمِ الحديد فوسمه
* بالشكر من نعم الوزير محمد
*
وله أيضا
* حبّذا الفسطاط من والدة
* جنبت أولادها درَّ الجفا
*
* يرد النيلُ إليها كدراً
* فإذا مازج أهليها صفا
*
وله أيضا
* كأنَّما الهالةُ حول بدرها
* كمامةٌ تفتقت عن زهرها
*
وله أيضا
* كم لدَيْنا همانياً
* قد حوت محكم العملْ
*
* فارغاتٌ من الدَّنا
* نير ملأي من الأمل
*
وقال يرثى سما انكسر
* ياسهمُ هاج رداك لي بلبالا
* وأطار نومي والهمومَ أطالا
*
* لولاك ما راع الحِمام حمامةٌ
* يوماً ولا علق المنون غزالا
*
* ولطالما شوشت من سرب المها
* ألفاً ونم سطر الكراكي دالا
*
* قد كنت أعجبُ للقسىِّ سقيمةً
* صفرا تئنُّ كأنهنّ ثكالى
*
* فإذا بها علماً بيومك في الردى
* كانت عليك تكابد الأهوالا
*
* عجباً من الآجالِ كيف تقسمت
* فيهِ وكان يقسِّمُ الآجالا
*
وله أيضا
* وكأن نرجسها المضاعفَ خائضٌ
* في الماء لفّض ثيابهُ في راسِهِ
*
وقال أيضا
* ذو قِصَرٍ بين طويلين
* قد اجتاز بنا
*
فوات الوفيات — صفحة 234
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٣٤