* فإذا ما رفوته قال سبحانك
* محيي العظام وهي رميم
*
وقال فيه
* قل لابن حرب طيلسانك قد
* أودى قوايَ بكثرة الغُرم
*
* متبيِّنٌ فيه ' ِ لمبصره
* آثارُ رَفْوِ أوائل الأمم
*
* فكأنهُ الخمر التي وُصِفَتْ
* في يا شقيق النفس من حكم
*
* فإذا رممناهُ فقيل لنا
* قد صحَّ قال له البلى انهدم
*
* مثل السقيم برى فراجعهُ
* نكسٌ فأسلمهُ إلى سَقَم
*
* أنشدتُ حين طَغى فأعجزَني
* ومن العناءِ رياضة الهرم
*
وقال فيه
* طيلسانٌ لو كان لفظاً إذن ماشكَّ
* قومٌ في أنّهُ بهتان
*
* فإذا ما صِحْتَ فيهِ صيحةُ
* تركتهُ كهشيم المحتظر
*
* وإذا ما الريح هبّت نحوه
* طيّرتهُ كالجراد المنتشر
*
* مهطعُ الدّاعي إلى الرَّافي إذا
* ما رآه قال ذا شيءٌ نكر
*
* فإذا رفَّاؤه حاول أنْ
* يتلافاهُ تعاطى فعقر
*
وقال فيه
* أيا طيلسانِيَ أَعْييتَ طبي
* أَسُلٍّ بجسمكَ أم دَاءُ حبِّ
*
* ويا ريحُ صيرتني أتقيكِ
* وقد كنتُ لا أتقي أن تَهُبِّي
*
فوات الوفيات — صفحة 207
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٠٧