من شعره
* من سُرَّ مَنْ رَاء ومن أهلها
* عند الطيف الخالق الباري
*
* وأي شيء أنا حتى إذا
* أذنبت لا تُغفر أوزاري
*
* يا رب ما لي غير سَبَّ الورى
* أرجو به الفَوز من النَّار
*
وكان قد سافر مع وجيه الدين بن سويد إلى الموصل فحضر المكاسة فعفوا عن جمال الوجيه ومكسوا جمال السامري وأجحفوا به فقال
* صحبت وجيهَ الدين في الدهرِ مرةٌ
* ليحملَ أثقالي ويخفرَ أحمالي
*
* فوزّتني عن كلِّ حق وباطل
* وعن فرسي والبغل والجملِ الخالِ
* فبلغ ذلك صاحب الموصل فأطلق القفل بأجمعه
وقال
* قبّح الله كلَّ من بدمشقِ
* من أصيحابنا سوى ابن سعيدِ
*
* فَهْوَ مَعْ شُحِّه وما يتعاطاه
* من اللُّؤم أصلَحُ الموجودِ
*
وقال يهجو خاله وخال أبيه
* إذا ما قيل مَن بالكرخ نذلٌ
* لئيمُ الأصلِ مذموم الفعالِ
* أجبتهمُ إجابةَ لَوْذَعِيِّ
* هما النّذلان خال أبي وخالي
*
وكتب إلى نور الدين الإسعردي مع غلام حسن الصورة يأخذ له ورقة برواحه إلى مصر من وإلى دمشق وكان النور كاتبا عنده
* أمولاي نور الدين عَارِضُ هذه
* بغيرِ كلامِ إنْ أردْتَ ينامُ
*
* فلا تخشَ أمراً إن خلوتَ ولُط به
* حلالا فتأخير اللّياط حرام
*
* وقد رام إطلاقَا إلى مصر فانهَهُ
* فلي فيهِ وجدٌ زائد وغرام
*
* ونجلُ الخطيب التاج نصر ينيكه
* إذا حَلّ مصرَا ليس فيهِ كلام
*
* أغار على تلك الروادف أنها
* تذلُّ لغيري لائط وتسام
*
* وليس على المملوك إن غاب شخصه
* عن العين في أرض الشآم مقام
*
* ومولاي من عهد التفقه شيخنا
* به نهتدي في الفسقِ وهو إمام
*
فوات الوفيات — صفحة 174
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٧٤