تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
34 37 34 * ( ذرية ) * أي اصطفى ذرية * ( بعضها من بعض ) * أي من ولد بعض لأن الجميع ذرية آدم ثم ذرية نوح * ( والله سميع ) * لما تقوله الذرية المصطفاة * ( عليم ) * بما تضمره فلذلك فضلها على غيرها 35 * ( إذ قالت امرأة عمران ) * وهي حنة أم مريم * ( إني نذرت لك ما في بطني ) * أي أوجبت على نفسي أن أجعل ما في بطني * ( محررا ) * عتيقا خالصا لله خادما للكنيسة مفرغا للعبادة ولخدمة الكنيسة وكان على أولادهم فرضا أن يطيعوهم في نذرهم فتصدقت بولدها على بيت المقدس 36 * ( فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى ) * اعتذرت مما فعلت من النذر لما ولدت أنثى * ( وليس الذكر كالأنثى ) * في خدمة الكنيسة لما يلحقها من الحيض والنفاس * ( وإني أعيذها بك ) * أي أمنعها وأجيرها * ( من الشيطان الرجيم ) * الملعون ا لمطرود 37 * ( فتقبلها ربها بقبول حسن ) * أي رضيها مكان المحرر الذي نذرته * ( وأنبتها نباتا حسنا ) * في صلاح وعفة ومعرفة بالله وطاعة له * ( وكفلها زكريا ) * ضمن القيام بأمرها فبنى لها محرابا في المسجد لا يرتقى إليه إلا بسلم والمحراب الغرفة وهو قوله * ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ) * أي فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء تأتيها به الملائكة من الجنة فلما رأى زكريا ما أوتيت مريم من فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف