Skip to main content

عجائب الآثار — Page 375

Contributors:

P.375
ثم في ثالث ورابع يوم كرر عليه أيضا هذا السؤال وحالا ارسله إلى ياسين آغا في غزة لأجل ان يعطي له مصروفه وانه من بعد هذا الكلام بأربعة أيام سافر من القدس إلى الخليل وهناك قعد كأم يوم وما وصله ولا مكتوب من احمد آغا واما احمد آغا المذكور كان ارسل خداما إلى غزة لأجل يخبر ياسين آغا بالذي اتفقوا عليه سئل كأم يوم قعد في الخليل فجاوب عشرين يوما سئل لأي سبب قعد عشرين يوما في الخليل وهل في هذه المدة ما وصله مكاتيب من الاثنين الاغوات فجاوب ان السكة كانت ملانة عرب وأنه خائف منهم فالتزم يستنظر سفر القافلة التي سافر برفقتها وانه كان في غزة في أواخر شهر ذي القعدة الموافق لغرة شهر فلوريال الفرنساوي سئل أيش عمل في غزة وآيش قال له ياسين آغا فجاوب ان ثاني يوم وصوله راح شاف الاغا والمذكور قال له انه يعرف الشغل الذي هو سبب مشواره هذا وانه اسكنه في الجامع الكبير وهناك مرار عديدة كان يروح يشوفه ليلا ونهارا ويتحدث معه في هذا الامر ووعده انه يرفع الغرائم عن أبيه وانه دائما يجعل نظره عليه في كل ما يلزمه ثم بلغه عن كل الذي كان لازم يفعله كما شرح أعلاه وهذا صار سرا بينهم ثم اعطى له أربعين قرشا لمصروف السفر وبعد عشرة أيام سافر من غزة راكب هجين ووصل هنا بعد ستة أيام كما عرف سابقا وان سفره من غزة كان في أوائل شهر ذي الحجة الموافق إلى نصف شهر فلوريال الفرنساوي فبقى باين أنه حين غدر سارى عسكر كان له واحد وثلاثون يوما في مدينة مصر سئل هل يعرف الخنجر الملغمط دم الذي قتل به سارى عسكر فجاوب نعم يعرفه سئل من اين احضر هذا الخنجر وهل أحد من الاغوات أعطاه له أم أحد خلافهم فجاوب انه ما أحد أعطاه له وانما بحيث انه كان قصد قتل سارى عسكر توجه إلى سوق غزة واشترى أول سلاح شافه