Skip to main content

عجائب الآثار — Page 374

Contributors:

P.374
قصدوا يغيروا عقله عن هذا الفعل بقولهم انه ما يقدر عليه وهو ما دعاهم لمساعدته لأنه كان يعرفه بليدين وان اليوم الذي قصد التوجه فيه ليقتل سارى عسكر قابل أحدهم الذي هو محمد الغزي فعرفه ان مقصوده ان يتوجه إلى الجيزة ليفعل هذا الغدر وان تخمينه انه مثل المجنون من حين أراد ان يقضي هذا الامر لأنه لو كان له عقل ما حضر من غزة لهذا الامر وان الأوراق التي وضعها هي بعض آيات من القرآن لأنه عوائد الكتبة أولاد العرب وضعوا ذلك في الجامع وانه ما أخذ دراهم من أحد في مصر لان الاغوات كانوا أعطوا له كفايته وان الأفندي الذي كان يروح يقرأ عنده يسمى مصطفى أفندي وكان يقرأ عليه نهار الاثنين والخميس تبع العادة ولكن ما اخبره بسر خوفا ان ينشهر واما من قبل الأربعة مشايخ المذكورين صحيح أنه قال لهم كل شيء لأنهم من أولاد بلاده ثم حقق لهم انه ناوي ان يغازي في سبيل الله سئل اين كان هو حين رجع الوزير من بر مصر في ابتداء شهر جرمنيال الموافق لشهر الاسلام ذي القعدة فجاوب انه كان في القدس حاجج من حين كان الوزير اخذ العريش سئل اين شاف احمد آغا الذي يقول إنه عرض عليه مادة قتل سارى عسكر وفي أي يوم قال له ذلك فجاوب انه حين انكسر الوزير رجع إلى العريش وغزة في أواخر شوال أو في أوائل شهر ذي القعدة الموافق لشهر جرمنيال الفرنساوي وان احمد آغا المذكور هو من جملة اغوات الوزير ولكن كان رسم عليه في غزة من حين اخذ العريش وحين رجع ارسله إلى القدس في بيت المتسلم ثم إنه يوم وصوله توجه سلم عليه في بيت المتسلم وشكا له من إبراهيم باشا متسلم حلب الذي كان يظلم أباه الذي يسمى الحاج محمد امين بياع سمن وحططوه غرامات زائدة ومن الجملة واحدة قبل سفر الوزير من الشام ثم وقع بعرضه بشأن ذلك ثم إنه رجع عند احمد آغا ثاني يوم وان الاغا في وقتها قال له انه محب إبراهيم باشا وانه ما يقصر ويوصيه في راحة أبيه ولكن بشرط انه يروح يقتل أمير الجيوش الفرنساوية
عجائب الآثار — Page 374 | الجبرتي