فالقتيل الذي فدى بروحه في سبيل الحبيب ، وذو الجسد المُقطَّع إرباً إنّما هو الحسين .
والذي نصب خيمته خارج العالمينِ كليهما ليس إلّا الحسين .
ومَن قال لموضع تقديم القرابين للحبيب : رضى ربِّ ، إنّما هو الحسين لا سواه
ومَنْ ضُمِّخَ ناصية ذؤابتة بدم عنقه إنّما هو الحسين لا سواه .
إ نّ باب الخلاص من الغمّ ، وسفينة النّجاة في بحر البلاء الحسين دونما سواها .
واليد التي تشفع للجميع جوداً وكرماً يوم الحشر ، يدالحسين لا سواه .
فإن رُمتَ الفوز والفلاح ، فالسبيل ليس إلّا ولاية الحسين .
وإ نّ مُنشد هذه الدرر الطاهرة ترابٌ في مسير درب الحسين .
ربّنا احشُرنا مع الحسين عليه السّلام
وأدخلنا في زمرته ربنا وتقبل الدّعاء
السيِّد محمّد الحسين الحُسينيّ الطهرانيّ
لمعات الحسين (ع) — صفحة 62
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٢