Skip to main content

الوافي بالوفيات — Page 182

Contributors:

P.182
حبيب أبو الحسين اللغوي القزويني سكن الري فنسب إليها سمع بقزوين أباه وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان وعلي بن محمد بن مهرويه وأحمد بن علان وغيرهم وببغداذ محمد بن عبد الله الدوري وروى عنه حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني والقاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصميري وقرأ عليه البديع الهمذاني صاحب المقامات وكان مقيما بهمذان إلى أن حمل منها إلى الري ليقرأ عليه أبو طالب بن فخر الدولة علي بن ركن الدولة الحسن بن بويه فسكنها وكان شافعيا فقيها فانتقل في آخر عمره إلى مذهب مالك وسئل عن ذلك فقال أخذتني الحمية لهذا الإمام المقبول على جميع الألسنة أن يخلو مثل هذا البلد عن مذهبه فإن الري أجمع البلاد للمقالات والاختلاف وكان يرى نحو الكوفة وكان يقول ما رأيت مثل أبي عبد الله أحمد بن طاهر المنجم ولا رأى هو مثل نفسه وأخذ ابن فارس عن أبي بكر أحمد بن الحسن الخطيب رواية ثعلب وأبي الحسن علي بن إبراهيم القطان وأبي عبد الله أحمد بن طاهر المنجم وكان صاحب بن عباد رواه البزار يتلمذ له ويقلو شيخنا أبو الحسن ممن رزق حسن التصنيف وأمن فيه من التصحيف وكان كريما جوادا لا يبقي شيئا روبما سئل فيهب ثياب جسمه وفرش بيته وله من التصانيف كتاب المجمل كتاب متخير الألفاظ كتاب فقه اللغة كتاب غريب إعراب القرآن كتاب تفسير أسماء النبي عليه السلام كتاب مقدمة نحو كتاب دارات العرب ) كتاب حلية الفقهاء كتابالفرق مقدمة في الفرائض ذخائر الكلمات شرح رسالة الزهري إلى عبد الملك بن مروان كتاب الحجر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الليل والنهار كتاب العم والخال كتاب أصول الفقه كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الصاحبي صنفه لخزانة الصاحب جامع التأويل في تفسير القرآن أربع مجلدات كتاب الشيات والحلى كتاب خلق الإنسان كتاب الحماسة المحدثة كتاب مقاييس اللغة وهو جليل لم يصنف مثله كفاية المتعلمين في اختلاف النحويين ومن شعره * قيل لي اختر فقلت ذا هيف * بي من وصالي وصده برح * * بدر مليح القوام معتدل * قفاه وجه ووجهه ربح * وقال * اسمع مقالة ناصح * جمع النصيحة والمقه * إياك واحذر أن تكون من الثقات على ثقة وقال