ويقول تعالى في بيان مَثَل نوره :
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ، رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ .
« 1 »
ومن جملة الآثار ، ظهور صوت في القلب . وهو نشيد يشبه في بداية الأمر صدح طائر أو شدو قمريّة . ثمّ يكون أشبه برنّة إلقاء أسطوانة صغيرة في طاس نحاسيّ ، ثمّ تكون همهمة في الباطن تُدرك أشبه بصوت ذبابة تحطّ على خيط من الحرير .
ثمّ يخمد لسان القلب ، ويوكل القلبُ الذِّكرَ إلى الروح .
هامش
( 1 ) - يعني أنّه يقول في بيان تحقّق هذا النور ومصداقه : إن في تلك البيوت رجالًا يُسبّحون للّه كلّ صباحٍ ومساء .