129 ، من السورة 9 : التوبة ] ،
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »
[ الآية 11 ، من السورة 42 : الشوري ] .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ كُلِّ شَيْءٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآ لِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
المناجاة
الثالث : المناجاة : وأفضلها العلويّة والسجّاديّة .
التفكّر
الرابع : التفكّر : وهو من الشرائط العظيمة . وعلى السالك في أوان الخلوّ من الذكر أن لا يُخلي نفسه منه .
وعليه في ابتداء الأمر أن يتفكّر في آثار القدرة الإلهيّة ، ورأفة الله ، وعظمته ، وفي خاتمة أمره ، وأعماله ، وفيما بعد الموت وأمثال ذلك ممّا ورد في كتب الأخلاق ، وليتفكّر في دقائق أحكام الرسول ، ورأفته ، ورحمته ، وخلفائه ، وسعيهم في إصلاح معاد الرعيّة وأُمور معاشهم .
ثمّ يجعل تفكّره في أواسط الأمر في ارتباطه بالخالق ، وفي ملاحظة أمر مخلوقيّته وعبوديّته وذلّه أمام خالقه ، وفي انتسابه إلى الرسول وخلفائه ، وفي ارتباط كلّ مخلوق بالخالق الواحد ، وانتهاء جميع النسب إلى منسوب إليه واحد ، ليبعث ذلك على حصول الشفقة والعطف على جميع الأشياء . ويمكن للبصير العالِم تعيين مجاري فكره في جميع الأحوال ، والمقصود هو عدم الخلوّ من