سيداوم على جعل الشبح النورانيّ للرسول والوليّ في المقام المذكور ، ( متواضعاً للمذكور مُستشفعاً للذاكر ) . « 1 »
ولو تصوّر في هذه الحالات الأستاذ العامّ أيضاً خارج الجسم على جهة اليسار بفاصلة قليلة ، مواجهاً إلى صورة الذكر ملتفتاً إليها متواضعاً مستشفعاً للذاكر ، كان أولى وأنسب . « 2 »
هامش
( 1 ) - يعني أنّ عليه أن يتصوّر الشبح النورانيّ للرسول والوليّ في المقام المذكور في حال من التواضع مقابل المذكور ( وهو الله ) ، واستشفاع للذاكر السالك .
( 2 ) - يعني أن يتصوّر السالكُ الأستاذ العامّ خارج الجسم في الجهة اليسرى ، متّجهاً بوجهه إلى صورة الذكر ، وفي حال تواضع تجاه صورة الذكر ، بخلاف تصوّر الأستاذ الخاصّ الذي يكون في حال تواضع تجاه المذكور .
ومن هنا فإنّ تصوّر الأستاذ الخاصّ والأستاذ العامّ يختلف من جهتَين : الأولى : أنّ مقام الأستاذ الخاصّ في الداخل وليس في الخارج . الثانية : بلحاظ حال تواضعهما .