ومنه من الخفيف نثر الورد في الغدير وقد درجه بالهبوب نشر الرياح مثل درع الكمي مزقها الطعن فسالت به دماء الجراح ومنه في بلنسية من الوافر
* بلنسية إذا فكرت فيها
* وفي آياتها أسنى البلاد
*
* وأعظم شاهدي منها عليها
* بأن جمالها للعين باد
*
* كساها ربنا ديباج جسن
* له علمان من بحر ووادي
* ومنه من الطويل
* بذلت لها من أدمع العين جوهرا
* وقدما حكاها في الصيانة والستر
*
* فقالت وأبدت مثله إذ تبسمت
* غنيت بهذا الدر عن ذلك الدر
* ومنه من الطويل
* سقتني بيمناها وفيها فلم أزل
* يجاذبني من ذاك أو هذه سكر
*
* ترشفت فاها إذ ترشفت كأسها
* فلا والهوى لم أدر أيهما الخمر
* ومنه من المتقارب
* وما شق وجنته عابثا
* ولكنها آية للبشر )
* ( جلاها لنا الله كيما نرى
* بها كيف كان انشقاق القمر
* ومنه من الطويل
* شموس جلتهن النجوم الشوابك
* وقضب أراك روضهن الأرائك
*
* أوانس حلاها الشباب قلائدا
* جواهرها ما هن عنه ضواحك
* ومنه من البسيط
* بانوا وما عهدت نفسي شموس ضحى
* أضحت مطالعهن الأينع الذلل
*
* حلوا بساحات أجراع الحمى ونأوا
* فما لنا غير أنفاس الصبا رسل
* ومنه من الطويل
* وشهر أدرنا لارتقاب هلاله
* عيونا إلى جو السماء موائلا
*
* إلى أن بد أحوى المدامع أحور
* يجر لأبراد الشباب ذلاذلا
*
الوافي بالوفيات — صفحة 214
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢١٤