Skip to main content

الوافي بالوفيات — Page 132

Contributors:

P.132
ابنة عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب وكانت عند عبد الملك فعض تفاحة ورمى بها إليها وكان أبخر فتناولت سكينا فقال ما تصنعين بها فقالت أميط الأذى عنها فطلقها فتزوجها علي بن عبد الله فضربه الوليد وقال إنما تتزوج بأمهات الخلفاء لتضع منهم لأن مروان بن الحكم إنما تزوج بأم خالد بن يزيد بن معاوية ليضع منها فقال علي بن عبد الله إنما أرادت الخروج من هذا البلد وأنا ابن عمها فتزوجتها لأكون لها محرما وكان علي أقرع لا يفارق قلنسوته فبعث الوليد بن عبد الملك جارية وهو جالس مع لبابة فكشف رأسه على غفلة لترى ما به فقلت لبابة للجارية هاشمي أقرع أحب إلينا من أموي أبخر وضربه المرة الثانية ودار به على بعير وصائح يصيح به هذا علي بن عبد الله الكذاب لأنه بلغه عنه أنه قال إن هذا الأمر سيكون في ولدي قال علي لمن سأله ذلك أحق هو قال والله ليكونن فيهم حتى تملكهم عبيدهم الصغار العيون العراض الوجوه الذين كأن وجوههم المجان المطرفة وجاءتهم مرة غارة وقت الصباح فصاح بأعلى صوته واصباحاه فلم تسمعه حامل في الحي إلا وضعت وكان يقف على جبل سلع وهو بالمدينة فينادي غلمانه وهو بالغابة فيسمعهم وذلك من آخر الليل وبين الغابة وسلع ثمانية أميال وكان لا يعرف من ولده محمد حفيد السجاد علي بن عبد الله بن علي السجاد بن الحسن المثلث بن الحسن المثني بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم كان من شعراء بيته وفضلائهم من شعره من البسيط * أشكو إلى الله حالا قد بليت بها * مع ارتقائي في بحبوحة الشرف * * ولو بها الكلب يوما يبتلى لعوى * واختار عنها ارتكاب الهلك والتلف * ومنه من الوافر * ولست بمسلم نفسي مطيعا * إلى من لست آمن أن يجورا * * ولكني إذا حذرت منه * أخالف صارما عضبا بتورا ) * ( وأنزل كل رابية براح * أكون على الأمير بها أميرا * ومنه قد دعته جارية له إلى نفسها من الطويل * دعتني إلى ما قد نهاني منصبي * وديني عنه فادعت أنني الداعي * * بلا يا بني بنت الرسول كثيرة * منوعة لكن ذا شر أنواع *