Skip to main content

الوافي بالوفيات — Page 126

Contributors:

P.126
السعدي الإمام أبو الحسن ابن المديني البصري أحد الأعلام وصاحب التصانيف ولد سنة إحدى وستين ومائة وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين سمع أباه وحماد بن زيد وهشيما وابن عيينة والدراوردي وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي وجعفر بن سليمان الضبعي وجرير بن عبد الحميد وابن وهب وعبد العزيز بن أبي حازم وعبد الوارث والوليد بن مسلم وغندرا ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي وابن علية وعبد الرزاق وخلقا سواهم وروى عنه البخاري وأبو داود وروى الترمذي والنسائي عن رجل عنه وأحمد بن حنبل والذهلي وجماعة آخرهم وفاة عبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب وأقدمهم وفاة شيخه سفيان بن عيينة قال الخطيب وبين وفاتيهما مائة وثمان وعشرون سنة قال أبو حاتم كان ابن المديني علما في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحدا قط وإنما كان يكنيه إجلالا له وكان ابن عيينة يسميه حية الوادي قال أبو قدامة السرخسي رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا ) تدلت حتى تناولتها وقال ابن معين كان ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع وقال الفرهياني وغيره أعلم أهل وقته بالعلل علي بن المديني والظاهر أنه أجاب ابن أبي داؤد إلى مقالته خوفا من السيف وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة سمعت علي بن المديني يقول قبل أن يموت بشهر القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فهو كافر وقال النووي الإمام أبو زكرياء لابن المديني في الحديث نحو مائتي تصنيف قال عباس العنبري بلغ علي بن المديني ما لو قضى أن يتم على ذلك لعله كان يقدم على الحسن البصري كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول أو يفعل أو نحو هذا ومات رحمه الله ليومين بقيا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بسامراء سيف الدولة ابن حمدان علي بن عبد الله بن حمدان بن الحرب بن لقمان بن راشد أبو الحسن بن أبي الهيجاء التغلبي سيف الدولة صاحب حلب ممدوح المتنبي وغيره أصله من الجزيرة ونشأ ببغداد ولقبه الإمام المتقي لله سيف الدولة كان