ومن شعره وجيه الدولة
* أيها الشادن الذي صاغه الل
* ه بديعا من كلف حسن وطيب
*
* ظل بين اللحاظ لحظك يحكي
* سقم قلبي عليك بين القلوب
* ومنه
* لو كان أمهلني وشيك فراقكم
* فارقت نفسي ساعة التوديع
*
* فخلصت من وجدي وطول صبابتي
* وتحرقي وتلهفي ونزوعي
*
* إن كان ظنك بي غداة فراقنا
* أني لخطب البين غير جزوع
*
* فسلي رفاقا شرفتهم صحبتي
* من تابع في القوم أو متبوع
*
* هل كاد يحرقهم ضرام تنفسي
* أسفا ويغرقهم سجام دموعي
*
* لله أيام عصيت عواذلي
* فيها وصرف الدهر فيك مطيعي
*
* أما النهار فأنت نصب لواحظي
* والليل أجمع أنت فيه ضجيعي
* ومنه
* لحى الله رأيا زين البعد عنكم
* وهمة قلب رخصت في القلب
*
* يطيب خبيث العيش بالقرب منكم
* ويخبث عندي بعدكم كل طيب
*
* نأيت بشخص في البلاد مشرق
* وقلب إليكم بالحنين مغرب
* )
ومنه
* من كان يرضى بذل في ولايته
* خوف الزوال فإني لست بالراضي
* قالوا
* فتركب أحيانا فقلت لهم
* تحت الصليب ولا في موكب القاضي
* ومنه
* بأبي من هويته فافترقنا
* وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
*
* وافترقنا حولا فلما اجتمعنا
* كان تسليمه علي وداعا
* ومنه
* موع ظنا
* أنني بالبين أشقى
*
* ما أرى بين مماتي
* وفراقي لك فرقا
*
* لا تهددني بين
* لست منه أتوقى
*
* إنما يشقى بين
* منك من بعدك يبقى
*
الوافي بالوفيات — صفحة 32
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٣٢