للظاهر ورجع إلى دمشق فيما قيل ومات في صفر وقال محب الدبن ابن النجار مات بمصر قلت والظاهر أن الصحيح موته بدمشق
ومن شعره
* لو كنت ساعة بيننا ما بيننا
* وشهدت حين نكرر التوديعا
*
* أيقنت أن من الدموع محدثا
* وعلمت أن من الحديث دموعا
* ومنه
* ومفارق ودعت عند فراقه
* ودعت صبري عنه في توديعه
*
* ورأيت منه مثل لؤلؤ عقده
* من ثغره وحديثه ودموعه
* ومنه
* لو كنت أملك صبرا أنت تملكه
* عني لجازيت منك التيه بالصلف
*
* أو بت تضمر وجدا بت أضمره
* جزيتني كلفا عن شدة الكلف
*
* تعمد الرفق يا حب محتسبا
* فليس يبعد ما تهواه من تلفي
* وكتب إليه أخوه أبو عبد الله من سفرة كان فيها
* لو كنت أملك طرفي ما نظرت به
* من بعد فرقتكم يوما إلى أحد
*
* ولست أعتده من بعدكم نظرا
* لأنه نظر من ناظر رمد
* فكتب إليه وجيه الدولة
* قد كان برهة طرفي برؤيتكم
* ينوب شاهدها عن كل مفتقد )
* ( فالآن أشغلته من فقدكم
* حفظا لعهدكم بالدمع والسهد
* ومن شعره
* لما التقينا معا والليل يسترنا
* من جنحه ظلم في طيها نعم
*
* بتنا أعز مبيت باته بشر
* ولا مراقب الإ الطرف والكرم
*
* فلا مشى من وشى عند العذول بنا
* ولا سعت بالذي يسعى بنا قدم
* ومنه
* ترى الثياب من الكتان يلمحها
* ضوء من البدر أحيانا فيبليها
*
* فكيف تعجب أتبلى غلائلها
* والبدر في كل وقت طالع فيها
* قلت هو مثل قول الآخر إلا أن هذا أخصر لفظا
* كيف لا تبلى غلائله
* وهو بدر وهي كتان
*
الوافي بالوفيات — صفحة 31
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٣١